منتدى ريامـي للبنوتات الكيوت..عالم راقي للبنات فقط..
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 " ل’ نَعْش حَيِآتهُم " عَرَض الشَخْصِيَآت !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريامـي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1939
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
العمر : 26
الموقع : في ديرتي الإمارات

مُساهمةموضوع: " ل’ نَعْش حَيِآتهُم " عَرَض الشَخْصِيَآت !    9/11/2011, 1:53 am




بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم ، . .

كَمَا وعُدنَآكَم ، هَا أَنَا الْيَوْم هُنَا لِأَضَع بَيْن أَيْدِيَكُم بَعْض مَا أَخَذَتْه عَن تِلْك الْشَّخْصِيَّه ، و هِي أَوَّل مَا سَنَبْدَأ بِه فِي مَوَضوعنَآ !



لَم يَكُن يَسْمَع كَلِمَات الْمَدْح وَالْثَّنَاء تُوَجَّه الَيْه، الَا وَيَحْنِي رَأْسَه وَيَغْض طَرْفُه وَيَقُوْل وَعَبَرَاتُه عَلَى وَجْنَتَيْه تَسِيْل: (انَّمَا أَنَا حَبَشِي... كُنْت بِالْأَمْس عَبْدِا) ! . .

أَظُنُّكُم بَعْد هَذِه الْمَقُولَه قَد عَرَفْتُمُوْه ،
هُو ذَآَك الْصَّبُوْر .. الْمُتَوَاضِع : أَوَّل مُؤَذِّن ف’ الْاسّلَآم !


امِم رُبَّمَا نَحْن نَسْمَع دَائِمَا ترَدد هَذَآ الْاسْم / بِلَال بْن رَبَاح "رَضِي الْلَّه عَنْه ، بِلَال بْن رَبَاح " رَضِي الْلَّه عَنْه
و رُبَّمَآ نَحْن لَم نَكُن نَعْلَم عَنْه تِلْك الْمَعْرِفَه ، فَقَط : أَنَّه حَبَشِي كَآِن فِي يَوْم عْبَدَآ و أَعْتِق مِن قَبْل " أَبُوْم بَكْر الْصِّدِّيق "
و هُو مُؤَذِّن رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم ، !
لَم نَبْحَث عَن شَخْصِيَّتِه أَو سِيْرَتِه ب’ الْبَحْث الْدَّقِيْق ، ف’ الْيَوْم أَحْبَبْت أَن أَتَحَدَّث عَن هَذِه الْشَّخْصِيَّه

بلِآل بْن ربآح



نَسَبُه وَبَعْض صِفَاتِه

هو بلال بن رباح رضي الله عنه، أمه حمامة، أصله من الحبشة، وُلِد في مكة قبل البعثة النبوية بثلاثين سنة،
وقضت ظروفه أن يكون عبداً رقيقاً لأميَّة بن خلف القرشي، يسعى في خدمته وشؤونه،
ثم اشتراه أبوبكر وأعتقه حراً لوجه الله تعالى•
كان أسمر اللون، نحيف الجسم، حسن الصوت نديَّه، طاهر القلب، سليم الطويَّة، صبوراً، شكوراً، صادقاً، أميناً،
إدارياً، حازماً، شجاعاً، مقداماً، يعفو ويصفح، ويقبل عذر من اعتذر إليه•


كيف كآن اسلآمه ؟!


إنه حبشي من أمة سوداء، عبدا لأناس من بني جمح بمكة، حيث كانت أمه إحدى إمائهم وجواريهم،
بدأت أنباء محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تنادي سمعه، حين أخذ الناس في مكة يتناقلوها،
وكان يصغي إلى أحاديث سادته وأضيافهم، ويوم إسلامه كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معتزلين في غار،
إذ مرّ بهما بلال وهو في غنمِ عبد بن جُدعان، فأطلع الرسول صلى الله عليه وسلم رأسه من الغار وقال: يا راعي هل من لبن ؟
فقال بلال: ما لي إلا شاة منها قوتي، فإن شئتما آثرتكما بلبنها اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إيتِ بها
فجاء بلال بها، فدعا رسول الله بقعبه،" القعب : اناء ضخم ك’ القصعه " فاعتقلها رسول الله فحلب في القعب حتى ملأه،
فشرب حتى روي، ثم حلب حتى ملأه فسقى أبا بكر، ثم احتلب حتى ملأه فسقى بلالاً حتى روي، ثم أرسلها وهي أحفل ما كانتْ
ثم قال: يا غلام هل لك في الإسلام؟ فإني رسول الله فأسلم،
وقال: اكتم إسلامك ففعل وانصرف بغنمه، وبات بها وقد أضعف لبنها،
فقال له أهله: لقد رعيت مرعىً طيباً فعليك به فعاد إليه ثلاثة أيام يسقيهما، ويتعلّم الإسلام، حتى إذا كان اليوم الرابع،
فمرّ أبو جهل بأهل عبد الله بن جدعان فقال: إني أرى غنمك قد نمت وكثر لبنها ؟
فقالوا: قد كثر لبنها منذ ثلاثة أيام، وما نعرف ذلك منها!
فقال: عبدكم وربّ الكعبة يعرف مكان ابن أبي كبشة، فامنعوه أن يرعى المرعى، فمنعوه من ذلك المرعى.



لَم يَدُم سَر اسلآمُه طَوِيْلا و هُنَآ س’ يَتَوَضَّح لَكُم " كَيْف عُلِم بِأَمْرِه ؟!

دخل بلال يوماً الكعبة وقريش في ظهرها لا يعلم، فالتفتَ فلم يرَ أحداً، أتى الأصنام وجعل يبصُقُ عليها ويقول: (خابَ وخسرَ من عبدكُنّ)
فطلبته قريش فهرب حتى دخل دار سيده عبد الله بن جُدعان فاختفى فيها، ونادَوْا عبد الله بن جدعان
فخرج فقالوا: أصبوتَ ؟! قال: ومثلي يُقال له هذا؟! فعليَّ نحرُ مئة ناقةٍ للاَّتِ والعُزّى قالوا: فإنّ أسْوَدَك صنَع كذا وكذا.
فدعا به فالتمسوه فوجدوه، فأتوهُ به فلم يعرفه، فدعا راعي ماله وغنمه
فقال: من هذا؟ ألم آمُرْك أن لا يبقى بها أحد من مولّديها إلا أخرجته؟) فقال: كان يرعى غنمك، ولم يكن أحد يعرفها غيره
فقال لأبي جهل وأمية بن خلف: شأنكما به فهو لكما، اصنَعا به ما أحببتُما وتجثم شياطين الأرض فوق صدر أمية بن خلف الذي رأى في إسلام عبد من عبدانهم لطمة جللتهم بالخزي والعار،
ويقول أمية لنفسه: ان شمس هذا اليوم لن تغرب الا ويغرب معها إسلام هذا العبد الآبق !!


و بَعْدَهَا بَدْؤ وَلَئِك مِن يَعِيْشُوْن الْضَّلالَة ب’ تَعْذِيْبُه أَشَد الْعَذَآب و هُو بَاق صَبُور

وبدأ العذاب فقد كانوا يخرجون به في الظهيرة التي تتحول الصحراء فيها إلى جهنم قاتلة،
فيطرحونه على حصاها الملتهب وهو عريان، ثم يأتون بحجر متسعر كالحميم ينقله من مكانه بضعة رجال ويلقون به فوقه،
ويصيح به جلادوه: أذكر اللات والعزى فيجيبهم:أحد...أحد.
واذا حان الأصيـل أقاموه، وجعلوا في عنقـه حبلا، ثم أمروا صبيانهـم أن يطوفوا به جبال مكـة وطرقها،
وبلال -رضي اللـه عنه- لا يقول سوى: أحد...أحد
قال عمار بن ياسر: كلٌّ قد قال ما أرادوا -ويعني المستضعفين المعذّبين قالوا ما أراد المشركون- غير بلال ومرَّ به ورقة بن نوفل وهو يعذب ويقول: أحد...أحد
فقال: يا بلال أحد أحد، والله لئن متَّ على هذا لأتخذنّ قبرك حَنَاناً أي بركة.


و لَكِن الْبَاطِل مَا عَمَّرَه دَام طَوَيْلُآ الَا و أُوْتِي بِالْحَق /:

ويذهب اليهم أبوبكر الصديق وهم يعذبونه، ويصيح بهم: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ؟
ثم يصيح في أمية: خذ أكثر من ثمنه واتركه حرا وباعوه لأبي بكر الذي حرره من فوره، وأصبح بلال من الرجال الأحرار


الْهِجْرَة ، و أَوَّل أَذَان كَان بِصَوْت بِلَال بْن رَبَاح :

و بعد هجرة الرسول والمسلمين إلى المدينة، آخى الرسول صلى الله عليه وسلم - بين بلال وبين أبي عبيدة بن الجراح،
وشرع الرسول صلى الله عليه وسلم للصلاة آذانها، واختار بلال ليكون أول مؤذن للإسلام.

أوّل غزوة له يخوضها في لاسلام /:

في تلك الغزوه و قد انشب القتال بين المسلمين وجيش قريش وبلال هناك يصول ويجول في أول غزوة يخوضها الإسلام، غزوة بدر،
تلك الغزوة التي أمر الرسول أن يكون شعارها (أحد أحد) وبينما المعركة تقترب من نهايتها، لمح أمية بن خلف عبد الرحمن بن عوف صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
- فاحتمى به وطلب اليه أن يكون أسيره رجاء أن يخلص بحياته فلمحه بلال فصاح قائلا: رأس الكفر، أمية بن خلف لا نجوت إن نجا،
ورفع سيفه ليقطف الرأس الذي طالما أثقله الغرور والكبر فصاح به عبد الرحمن بن عوف: أي بلال انه أسيري،
ورأى بلال أنه لن يقدر وحده على اقتحام حمى أخيه في الدين فصاح بأعلى صوته في المسلمين: يا أنصار الله،
رأس الكفر أمية بن خلف لا نجوت إن نجا وأقبلت كوكبة من المسلمين وأحاطت بأمية وابنه، ولم يستطع عبد الرحمن بن عوف أن يصنع شيئا،
وألقى بلال على جثمان أمية الذي هوى تحت السيوف نظرة طويلة ثم هرول عنه مسرعا وصوته يصيح:أحد أحد.



الْلَّه الْلَّه الْلَّه عَلَيْك ي’ بلِآل !
هُنَآ سَأَتَوَقّف أَنَا و قَد سردت لَكُم بَعْض الْمَعْلُوْمَات عَن سِيْرَتِه
و ب’ اذِن الْلَّه بَعْد غَد سَتَكُوْن مَعَكُم أُخْتِي " أُمِّهَا ، لإسْتِكَمَال بَاقِي الْمَعْلُوْمَآْت "

هُنَآ تَضَعُوْن آرَآؤُكُم /:

" ل’ نَعْش حَيِآتهُم " تَعْلِيْقَآتَكُم أَيُّهَا الْأَعْضَاء !

و الْمَوْضُوْع سَيُغْلِق بَعْد كُل شَّخْصِيَّه !


لَم أَنْسَى الْأَسْئِلَه ل’ هَذَآ الْيَوْم و الَّتِي تَدُوْر حَوْل شَخْصِيَّة الْيَوْم !


عَلَى يَد مَن أَعْتَق بِلَال بْن ربآح ؟!
كَيْف أَسْلَم ؟ " أُرِيْد الاجَابِه بِطَرِيقتَكَكُم أَنْتُم و لَيْس كَمَا جَآِءَت !


الاسَئِلَّه تُرْسِل لِي ع’ الْخَآص و سَيِتِم اعلْآن الْفَائِز فِي حِصَّة الْجَميله : مَهَآ
بَعْد غَد ب’ اذِن الْلَّه ،


الَى الْلِّقَآء مَع شَخْصِيَّة أُخْرَى
أَتَمَنَّى لَكَكَم الِاسْتَفَادِه ، وَفَقَّكُم الْلَّه





]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://reyamee.banouta.net
ريامـي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1939
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
العمر : 26
الموقع : في ديرتي الإمارات

مُساهمةموضوع: رد: " ل’ نَعْش حَيِآتهُم " عَرَض الشَخْصِيَآت !    9/11/2011, 1:53 am







لْمُ ننهيّ بعد حديّثنآ عن آلْصآحبيّ آلْجلْيّلْ " بلْآلْ بن ربآح "



يّوَمُ آلْفتح

عآش بلْآلْ مُع آلْرسـوَلْ صلْى آلْلْه علْيّه وَسلْمُ يّشهد مُعه آلْمُشآهـد كلْهآ، وَكآن يّزدآد
قربآ مُن قلْب آلْرسـوَلْ صلْى آلْلْه علْيّه وَسلْمُ آلْذيّ وَصفه بأنه رجلْ مُن أهلْ آلْجنة وَجآء
فتح مُكة، وَدخلْ آلْرسوَلْ آلْكعبة وَمُعه بلْآلْ، فأمُره أن يّؤذن، وَيّؤذن بلْآلْ فيّآ لْروَعة آلْزمُآن وَآلْمُكآن وَآلْمُنآسبة




فضلْه


قآلْ رسوَلْ آلْلْه: إنيّ دخلْتُ آلْجنة، فسمُعت خشفةً بيّن يّديّّ
فقلْتُ: يّآ جبريّلْ مُآ هذه آلْخشفة؟ قآلْ: بلْآلْ يّمُشيّ أمُآمُك
وَقد سألْ آلْرسوَلْ بلْآلْآً بأرْجى عمُلْ عمُلْه فيّ آلْإسلْآمُ
فقآلْ: لْآ أتطهّرُ إلْآ إذآ صلْيّت بذلْك آلْطهوَر مُآ كتِبَ لْيّ أن أصلّْيَّ
كمُآ قآلْ -علْيّه أفضلْ آلْصلْآة وَآلْسلْآمُ-: آشتآقت آلْجنّةِ إلْى ثلْآثة: إلْى علْيّ وَ عمُّآر وَ بلْآل

وَقآلْ آلْرسوَلْ : إنه لْمُ يّكن نبيّ قبلْيّ إلْآ قد أعطيَّ سبعة رفقآء نُجبآء وَزرآء، وَإنيّ أعطيّتُ أربعة عشر:
علْيّ وَحمُزة وَجعفر وَآلْحسن وَآلْحسيّن، وَأبوَ بكر وَعمُر وَ آلْمُقدآد
وَحذيّفة وَسلْمُآن وَعمُآر وَبلْآلْ وَآبن مُسعوَد وَأبوَ ذر.


وَقد دخلْ بلْآلْ علْى رسوَلْ آلْلْه وَهوَ يّتغدّى فقآلْ
رسوَلْ آلْلْه: آلْغدآءَ يّآ بلْآلْ فقآلْ: إنيّ صآئمُ يّآ رسوَلْ آلْلْه
فقآلْ آلْرسوَلْ: نأكلُْ رِزْقَنَآ، وَفضلْ رزقِ بلْآلْ فيّ آلْجنة،
أشعرتَ يّآ بلْآلْ أنّ آلْصآئمُ تُسبّح عظآمُُهُ، وَتستغفر لْه آلْمُلْآئكة مُآ أكِلَْ عنده
وَقد بلْغ بلْآلْ بن ربآح أن نآسآً يّفضلْوَنه علْى أبيّ بكر فقآلْ: كيّف تفضِّلْوَنيّ علْيّه،
وَإنمُآ أنآ حسنة مُن حسنآته!






زوَآجه رضيّ آلْلْه عنه


جآء بنيّ آلْبُكيّر إلْى رسـوَلْ آلْلْـه فقآلْوَآ: زوَِّج أختنآ فلْآنآً
فقآلْ لْهمُ: أيّن أنتمُ عن بلْآلْ؟
ثمُ جآؤوَآ مُرّة أخرى فقآلْوَآ: يّآ رسوَلْ آلْلْه أنكِح أختنآ فلْآنآً
فقآلْ لْهمُ: أيّن أنتمُ عن بلْآلْ ؟ ثمُ جآؤوَآ آلْثآلْثة
فقآلْوَآ أنكِح أختنآ فلْآنآً
فقآلْ
: أيّن أنتمُ عن بلْآلْ؟ أيّن أنتمُ عن رجلْ مُن أهلْ آلْجنة ؟) فأنكحوَهُ
وَأتى آلْنبيّ آمُرأة بلْآلْ فسلّْمُ وَقآلْ: أثمَُّ بلْآلْ؟ فقآلْت: لْآ،
قآلْ: فلْعلّْك غَضْبَى علْى بلْآلْ! قآلْت: إنه يّجيّئنيّ كثيّرآ
فيّقوَلْ: قآلْ رسوَلْ آلْلْه، قآلْ رسوَلْ آلْلْه فقآلْ لْهآ رسوَلْ آلْلْه
: مُآ حدّثك عنيّ بلْآلٌْ فقد صَدَقكِ بلْآلٌْ، بلْآلٌْ لْآ يّكذب،
لْآ تُغْضِبيّ بلْآلْآً فلْآ يُّقبلْ مُنكِ عمُلٌْ مُآ أغضبتِ بلْآلْآً.





بلْآلْ مُن آلْمُرآبطيّن


ذهب آلْنبيّ صلْى آلْلْه علْيّه وَسلْمُ إلْى آلْرفيّق آلْأعلْى، وَنهض بأمُر آلْمُسلْمُيّن
مُن بعده أبوَ بكر آلْصديّق، وَذهب بلْآلْ إلْى آلْخلْيّفة يّقوَلْ لْه: يّآ خلْيّفة رسوَلْ آلْلْه
، إنيّ سمُعت رسوَلْ آلْلْه يّقوَلْ: أفضلْ عمُلْ آلْمُؤمُن آلْجهآد فيّ سبيّلْ آلْلْه قآلْ لْه
أبوَ بكر: فمُآ تشآء يّآ بلْآلْ؟ قآلْ: أردت أن أرآبط فيّ سبيّلْ آلْلْه حتى أمُوَت قآلْ أبوَ بكر:
وَمُن يّؤذن لْنآ؟ قآلْ بلْآلْ وَعيّنآه تفيّضآن مُن آلْدمُع: آنيّ لْآ أؤذن لْأحد بعد رسوَلْ آلْلْه قآلْ
أبوَ بكر: بلْ آبق وَأذن لْنآ يّآ بلْآلْ قآلْ بلْآلْ: آن كنت قد أعتقتنيّ لْأكوَن لْك فلْيّكن مُآ تريّد
، وَآن كنت أعتقتنيّ لْلْه فدعنيّ وَمُآ أعتقتنيّ لْه قآلْ أبوَ بكر: بلْ أعتقتك لْلْه يّآ بلْآلْ
وَيّختلْف آلْروَآة فيّ أنه سآفر إلْى آلْشآمُ حيّث بقيّ مُرآبطآ وَمُجآهدآ وَيّروَيّ بعضهمُ أنه قبلْ
رجآء أبيّ بكر وَبقيّ فيّ آلْمُديّنة فلْمُآ قبض وَوَلْى آلْخلْآفة عمُر، آستأذنه وَخرج إلْى آلْشآمُ.




آلْآذآن آلْأخيّر

وَكآن آخر آذآن لْه يّوَمُ توَفيّ آلْنبيّ صلْى آلْلْه علْيّه وَسلْمُ،وَعندمُآ زآر آلْشآمُ
عمُر بن آلْخطآب توَسلْ آلْمُسلْمُوَن إلْيّهأن يّحمُلْ بلْآلْآ علْى أن يّؤذن لْهمُ صلْآة وَآحدة
، وَدعآ عمُر بن آلْخطآببلْآلْآ، وَقد حآن وَقت آلْصلْآة وَرجآه أن يّؤذن لْهآ، وَصعد بلْآلْ وَأذن فبكى
آلْصحآبة آلْذيّن كآنوَآ أدركوَآ آلْنبيّ صلْى آلْلْه علْيّه وَسلْمُ وَبلْآلْ يّؤذن بكوَآ كمُآ لْمُ يّبكوَآ
مُن قبلْ أبدآ، وَكآن عمُر أشدهمُ بكآءً.





وَ هكذآ إنتقلْ بلْآلْ إلْى رحمُة آلْلْه

ضريّح بلْآلْ.توَفيّ بلْآلْ فيّ آلْشآمُ مُرآبطآ فيّ سبيّلْ آلْلْه كمُآ أرآد وَدفن تحت
ثرى دمُشق سنة عشريّن لْلْهجرة، وَيّوَجد قبر وَمُدفن وَمُقآمُ لْلْصحآبيّ آلْجلْيّلْ
بلْآلْ بن ربآح فيّ دمُشق. كمُآ آنه فيّ آلْمُمُلْكة آلْأردنيّة آلْهآشمُيّة يّوَجد ضريّح لْه
فيّ حيّ آلْفقرآء فيّ مُنطقة وَآديّ آلْسيّر. حيّنمُآ أتى بلْآلْآ آلْمُوَت، قآلْت زوَجته : وَآ حزنآه
فكشف آلْغطآء عن وَجهه وَهوَ فيّ سكرآت آلْمُوَت وَقآلْ : لْآ تقوَلْيّ وَآحزنآه وَقوَلْيّ وَآ فرحآه
ثمُ قآلْ : غدآ نلْقى آلْأحبة، مُحمُدآ وَ صحبه


ضريح بلآل بن ربآح رضي الله عنه







يُسَعدُنآ توآصلّكمْ ، ترقبو شخصيتنآ القآدمة يوم السبت بإذن الله


حآبه أعلن عن الفآئزة في حصة الجمميلة جمآنة /: آلعنيده

أجوبتهآإ /:



عَلَى يَد مَن أَعْتَق بِلَال بْن ربآح ؟!
كَيْف أَسْلَم ؟ " أُرِيْد الاجَابِه بِطَرِيقتَكَكُم أَنْتُم و لَيْس كَمَا جَآِءَت !



أُعتِق بِلآل عليهِ السَلآم علَى يدِ أبَو بكرٍ .. لمَآ رآى قُريش تُعذِبهُ وهو صآبِر
فَ أشَترآه مِن أُميه بِ ثَمن أغلى , ثُم أعتَقهُ وصَآر حُرا يَترزقُ في ارضِ الله الوآسِعه < عشت الدور < مو بس إنتي لحآلك


كَيْف أَسْلَم ؟

قبل إسَلآمه كَآن يسمعِ عن الرِسول عليهِ أفضلُ الصلآةِ وَ السَلآم وفي يُوم من الآيآم .. عِندما كان يَرعى غنَم أحدِهُم أعتقِد أسمهَ جَدعآن ,
, و كَآن الرسول صلى الله عليهِ وسلم , في غآرٍ مع أبو بَكرِ الصِديق وجَآفه ونآداهِ وقآل إسقنِي .. المُهم
رآح الرسَول وحلبِ الغنَم , وطَبعاً بيدَه المُبآركة , حَصلوا وآيد حليِب !
فَ أول شَي شَرب الرسَول عليهِ ألفِ الصلآة وَ السِلآمَ !
ثُم شَرِب أبوَ بكر رَضي الله عَنهُ , ثُم بِلآل رضي الله عَنهُ
فَ سألِه الرَسول , أنَ يسَلم فأسَلم ..
ثُم قآلهِ أُكتم إسَلآمك , ولا تَقولِ حق حد !فَ فعل !




سؤآل اليوم هو :

ما سؤآل النبي لبلآل عند سماعة ل’ صوت خشخشة نعلي " بلآل بن رباح – رضي الله عنه ؟!
و مااذآ كانت اجابته ؟!

الاسَئِلَّه تُرْسِل لِي ع’ الْخَآص و سَيِتِم اعلْآن الْفَائِز فِي حِصَّة الْجَميله : جُمَآنه
" الاجَابِه بِطَرِيقتَكَكُم أَنْتُم و لَيْس كَمَا جَآِءَت !



هُنَآ تَضَعُوْن آرَآؤُكُم /:

" ل’ نَعْش حَيِآتهُم " تَعْلِيْقَآتَكُم أَيُّهَا الْأَعْضَاء !

و الْمَوْضُوْع سَيُغْلِق بَعْد كُل شَّخْصِيَّه !

<- فديتهآ




.



]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://reyamee.banouta.net
ريامـي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1939
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
العمر : 26
الموقع : في ديرتي الإمارات

مُساهمةموضوع: رد: " ل’ نَعْش حَيِآتهُم " عَرَض الشَخْصِيَآت !    9/11/2011, 1:54 am





الِسَلَآم عَلَيَّكُم و رَحْمَة الْلَّه ،
عُدْنَآ و الْعَوْد أَحْمَد ، أَتَيْت الَيّوْم و بِجُعْبَتِي ثَانِي شَّخْصِيَّه ل’ هَذِه الْحَمْلِه ، !

امِم لَسْت أَعْلَم مَن أَيْن أَبْدَأ ؟!

هِي جَارِيَه بَعْد زوَآجِهَا مِن أَعْظَم رِجَال الْبَشَرِيِّه
. . و حِمْلِهَآ مِنْه أَصْبَحَت " حُرَّة ،
!
يَتَرَاءَى لِي أَنَّكُم عَرفْتُمُوهَآ ؟؟!
تِلْك الْشَّخْصِيَّه الْجَمِيلَه الْحَبِيْبَة : مَارِيَه الْقُبْطِيَّة " رَضِي الْلَّه عَنْهَآ "
سَيَكُوْن الْحَدِيْث عَنْهَا مُكْتَمِل الْيَوْم و دُوْنَمَا انْقِسَام ، ف’ قَد تُعَطَّشَت لِلْمَعْرِفَه عَنْهَا أككُثّر و أَكْثَر
و أَنَا الَّتِي أَسْرُد لَكُم ف’ كَيْف أَنْتُم قارؤوهآ ؟!

نسَبهَا :


مارية بنت شمعون القبطية، أحد أمهات المؤمنين و هي زوجة رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنجبت له ثالث أبنائه الذكور إبراهيم والذي توفي وهو طفل صغير. وهي من قرية حفن بمحافظة المنيا بصعيد مصر
أهداها للرسول الملك المقوقس حاكم مصر سنة 7 هـ. وكان أبوها عظيم من عظماء القبط، كما ورد على لسان المقوقس في حديثهِ لحامل رسالة الرسول إليه.


كَيْف أَتَت الْرَّسُول ؟! / = ( قِصَّة إِرْسَالُهَا )

قدمت مارية إلى المدينة المنورة بعد صلح الحديبية سنة 7 هـ.
وذكر الرواة أن اسمها "مارية بنت شمعون القبطية"، بعد أن تم صلح الحديبية بين الرسول وبين المشركين في مكة،
وبدأ الرسول في الدعوة إلى الإسلام، وكتب الرسول كتبًا إلى ملوك العالم يدعوهم فيها إلى الإسلام، وأهتم بذلك اهتماماً كبيراً،
فأختار من أصحابه من لهم معرفة وخبرة، وأرسلهم إلى الملوك،
ومن بين هؤلاء الملوك هرقل ملك الروم، كسرى أبرويز ملك فارس،المقوقس ملك مصرالتابع للدولة البيزنطية والنجاشي ملك الحبشة.
وتلقى هؤلاء الملوك الرسائل وردوها رداً جميلاً، ما عدا كسرى ملك فارسيون، الذي مزق الكتاب.
لما أرسل الرسول كتاباً إلى المقوقس حاكم الإسكندرية والنائب العام للدولة البيزنطية في مصر،
أرسله مع حاطب بن أبي بلتعة، وكان معروفاً بحكمته وبلاغته وفصاحته.
فأخذ حاطب كتاب الرسول إلى مصر وبعد أن دخل علىالمقوقس الذي رحب به.
واخذ يستمع إلى كلمات حاطب، فقال له " يا هذا، إن لنا ديناً لن ندعه إلا لما هو خير منه".
اُعجب المقوقس بمقالة حاطب :
فقال لحاطب: " إني قد نظرت في أمر هذا النبي فوجدته لا يأمر بزهودٍ فيه، ولا ينهي عن مرغوب فيه، ولم أجدهُ بالساحر الضال، ولا الكاهن الكاذب،
ووجدت معه آية النبوة بإخراج الخبء والأخبار بالنجوى وسأنظر"
أخذ المقوقس كتاب النبي محمد بن عبد الله وختم عليه، وكتب إلى النبي:
«بسم الله الرحمن الرحيم، إلى محمد بن عبد الله، من المقوقس عظيم القبط، سلام عليك، أما بعد فقد قرأت كتابك
، وفهمت ما ذكرت فيه، وما تدعو إليه،
وقد علمت أن نبياً بقي، وكنت أظن أنه سيخرج بالشام، وقد أكرمت رسولك، وبعثت إليك بجاريتين لهما مكان في القبط عظيم،
وبكسوة، وأهديتُ إليك بغلة لتركبها والسلام عليك»
.
كانت الهدية جاريتين هما: مارية بنت شمعون القبطية وأختها سيرين بنت شمعون،
وألف مثقال ذهبًا وعشرين ثوبًا وبغلته "دلدل" و حماره عفيرا ، و يقال يعفور ، وشيخ كبير يسمى "مابور".
وفي المدينة، أختار الرسول مارية لنفسه، ووهب أختها سيرين لشاعرهِحسان بن ثابت الأنصاري.
وكانت مارية بيضاء جميلة الطلعة، وقد أثار قدومها الغيرة في نفس عائشة، فكانت تراقب مظاهر اهتمام رسول الإسلام بها.
وقالت عائشة: "ما عزّت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية، وذلك أنها كانت جميلة جعدة فأعجب بها رسول الله
وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيتٍ لحارثة بن النعمان، فكانت جارتنا، فكان عامة الليل والنهار عندها،
حتى فرغنا لها، فجزعت فحولها إلى العالية، وكان يختلف إليها هناك، فكان ذلك أشد علينا".



وِلَادَة مَارِيَة لِّإِبْرَاهِيْم

بعد مرور عام على قدوم مارية إلى المدينة، حملت مارية، وفرح النبي محمد لسماع هذا الخبر فقد كان قد قارب الستين من عمرهِ وفقد أولاده ما عدا فاطمة الزهراء.
وولدت مـارية في "شهر ذي الحجة من السنة الثامنة للهجرة النبوية "، طفلاً جميلاً يشبه الرسول،
وقد سماه إبراهيم، " تيمناً بأبيه إبراهيم خليل الرحمن " وبهذه الولادة أصبحت مارية حرة.
عاش إبراهيم ابن الرسول سنة وبضع شهور يحظى برعاية رسول الإسلام ولكنه مرض قبل أن يكمل عامه الثاني، وذات يوم اشتد مرضه،
ومات إبراهيم وهو ابن ست عشر شهرا ، " حيث كان في حظن أمّه والرسول ينظر إليه ويقول له يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً
وكانت وفاته يوم الثلاثاء لعشر ليال خلت من ربيع الأول سنة عشر من الهجرة النبوية المباركة"،
وحزنت مارية حزناً شديداً على موت إبراهيم
بعدها أخذه الرسول صلى الله عليه و سلم ووضعهُ تحت أطباق التراب
وقال له يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني .
فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينهنه بقلب صديع فقال له : ما يبكيك يا عمر ؟!
؟ فقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله ابنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب ،
وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله
وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر :
{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} .



وَفَاة مَارِيَة :

عاشت مـارية ما يقارب الخمس سنوات في ظلال الخلافة الراشدة!، وتوفيت في السنة السادسة عشر من محرم.
ودعا عمر بن الخطاب الناس وجمعهم للصلاة عليها. فاجتمع عدد كبير من الصحابة من المهاجرين والأنصار ليشهدوا جنازة مـارية القبطية،
ودفنت إلى جانب نساء أهل البيت النبوي، وإلى جانب ابنها إبراهيم.


قال الواقديّ : حدثني موسى بن محمد بن ابراهيم ، عن أبيه : كان أبو بكر ينفق على مارية حتى مات ، ثم عمر حتى توفيت في خلافته .
و قال ابن منده : ماتت ماريّة بعد النبي صلى الله عليه و سلم – بخمس سنين



و هَكَذَآ انْتَهَيْت مِن سَرْدِي لِسَيَرَتِهَا بِطَرِيْقَة مُبَسَّطَة ، حَاوَلْت قُدِّر الامْكَان جَمْع أَكْبَر معلوّمَات عَنْهَآ
و تَوَصَّلَت الَى هُنَآ !
اما الّآن سَآَتِيكُم أَوَّلَآ ب’ أَسْئِلَتِي لِلْيَوْم و بَعْدَهَا اجَابَات الْمرَّة الْفَائِتَه و الَّتِي كَانَت مَع مَهَآ :
أَسْئِلَة الْيَوْم :


مِّن الَّذِي أَرْسَلَه الْرَسُوْل لِحَاكُم مِصْر الْمُقَوْقِس ؟
مَا اسْم بَغْلَة الْرَّسُوْل ، و مَا اسْم حِمَارَه ؟!



أما اجابات المرة الفائته أتتنا من قبل الأخ : خورآفي / و الأخت : العنيده

لَكِن خورآفْي سَبَق الْعَنِيدَه رَغْم الاجَابَات الْصَّحِيْحَه ل’ كِلَاهُمَا ،
ف’ الْنُّقْطَه تُسَجَّل ل’ خورآفْي
و أشَشْكّر الْعَنِيدَه ع’ تَوَاصَّلِهَآ صَرْآحَة " أَسْعَدَك الْبَارِي كَمَا اسْعَدْتَنِي ي’ حبيبه "


ما سؤآل النبي لبلآل عند سماعة ل’ صوت خشخشة نعلي " بلآل بن رباح – رضي الله عنه ؟!
و مااذآ كانت اجابته ؟!


سأل آلرسول بلآلا بأرجى عمل عمله في آلإسلآم
فقآل: لآ أتطهّر إلآ إذآ صليت بذلك آلطهور مآ كتب لي ن أصلي .


^
الاجابات



بَارَك الْلَّه فِيْكُم جَمِيْعا ،
و الّآن أَسْتَوْدِعُكُم الْلَّه الَّذِي لَا تَضِيْع وَدَائِعُه ،
نَرَاكُم بَعْد غَد ب’ اذُن الْلَّه و مَع شَخْصِيَّة أُخْرَى تَحْمِلُهَا لَكُم : مَهَآ

تعليقآإتكم هنآ :

" ل’ نَعْش حَيِآتهُم " تَعْلِيْقَآتَكُم أَيُّهَا الْأَعْضَاء !

فِي أَمَان الْلَّه





]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://reyamee.banouta.net
ريامـي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1939
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
العمر : 26
الموقع : في ديرتي الإمارات

مُساهمةموضوع: رد: " ل’ نَعْش حَيِآتهُم " عَرَض الشَخْصِيَآت !    9/11/2011, 1:54 am






عآئشة بنت أبيّ بكر ( أم آلْمؤمنيّن )

(توَفيّت سُنة 58 هـ ، 678م ) إحدى زوَجآت رسُوَلْ آلله محمد بن عبد آلله
وَمن أمهآت آلْمؤمنيّن، وَلْدت فيّ آلْسُنة آلْرآبعة بعد آلْبعثة، روَت عآئشة آلْعديّد من
آلْأحآديّث آلْنبوَيّة عن آلْرسُوَلْ وَخآصة مآ يّتعلْق بحيّآته آلْخآصة، بلْغ عددهآ 2210
منهآ 316 فيّ صحيّح آلْبخآريّ وَمسُلْم


نسُبهآ

شجرة نسُب عآئشة وَآلْتقآءه بنسُب محمد بن عبد آلْلْه وَبأنسُآب بآقيّ أمهآت
آلْمؤمنيّن أبوَهآ: أبوَ بكر عبد آلْلْه بن أبيّ قحآفة عثمآن بن عآمر بن عمروَ بن كعب
بن سُعد بن تيّم بن مرة بن كعب بن لْؤيّ بن غآلْب بن فهر بن مآلْك بن آلْنضر بن
كنآنة بن خزيّمة بن مدركة بن إلْيّآسُ بن مضر بن نزآر بن معد بن عدنآن
أمهآ : أم روَمآن بنت عآمر بن عميّر بن ذهلْ بن دهمآن بن آلْحآرث بن تيّم بن مآلْك
بن كنآنة بن عآمر بن حفيّن بن آلْنمر بن عثمآن بن نصر بن زهرآن بن كعب بن آلْحآرث
بن كعب بن عبد آلْلْه بن مآلْك بن نصر بن آلْأزد بن آلْغوَث بن نبت بن مآلْك بن زيّد بن
كهلْآن بن سُبأ


نشأتهآ
لْقد وَلْدت أم آلْمؤمنيّن عآئشة رضيّ آلْلْه عنهآ فيّ بيّت ملْيّء إيّمآنآ وَعلْمآ وَحكمة
وَكرمآ وَشرفآ وَنبلْآ فنشأت مع إخوَتهآ بيّن أبوَيّن كريّميّن فتربت علْى آلْأدب وَآلْخلْق
آلْرفيّع، وَتعلْمت من أبيّهآ أشعآر آلْعرب وَأيّآمهم.. فيّ طفوَلْتهآ منذ نعوَمة أظفآرهآ قبلْ
أن تنتقلْ إلْى بيّت آلْنبوَة آلْذيّ عآشت فيّه بدآيّة شبآبهآ وَفيّه سُمعت مآ يّتلْى من
آيّآت آلْلْه وَآلْحكمة فكآنت من أنجب من تربى فيّ مدرسُة آلْنبوَة، وَلْم تتجآوَز آلْعقد
آلْثآنيّ من عمرهآ حتى آسُتوَعبت جميّع ثقآفة مجتمعهآ وَتفوَقت علْى غيّرهآ فيّ
شتى آلْعلْوَم آلْموَجوَدة فيّ ذلْك آلْعصر رضوَآن آلْلْه علْيّ


زوَآج رسُوَلْ آلْإسُلْآم محمد منهآ


تزوَجهآ رسُوَلْ آلْإسُلْآم محمد بن عبد آلْلْه بعد وَفآة زوَجته آلْأوَلْى أم آلْمؤمنيّن خديّجة
بنت خوَيّلْد وَزوَآجه من أم آلْمؤمنيّن سُوَدة بنت زمعة آلْعآمريّة آلْقرشيّة، وَكآن ذلْك
قبلْ آلْهجرة بسُنتيّن، وَرغم وَروَد أن عمرهآ كآن سُت سُنيّن، حيّن تزوَجهآ آلْرسُوَلْ
وَتسُع سُنيّن حيّن بنى بهآ كمآ فيّ آلْبخآريّ وَمسُلْم[1] إلْآ أن هذآ وَرد علْى لْسُآنهآ
فقط بعد أن كبرت فيّ آلْسُن وَلْم يّرد علْى لْسُآن آلْرسُوَلْ ذلْك وَلْذلْك كآن هذآ موَضع
جدلْ لْدى آلْعلْمآء إذ قآلْ بعضهم مثلْ آلْشيّخ خآلْد آلْجنديّ بأن زوَآجه تم وَهيّ أكبر من
ذلْك خصوَصآ وَأن توَآريّخ آلْميّلْآد لْم تكن تدوَن آنذآك وَسُنهآ آلْحقيّقى آنذآك أربعة عشر
سُنة تبعآ لْقيّآسُ عمرهآ بعمر أختهآ آلْكبريّ أسُمآء بنت أبيّ بكر، وَقد عآشت مع آلْرسُوَلْ
ثمآنيّة أعوَآم وَخمسُة أشهر
كمآ تقوَلْ بعض آلْروَآيّآت أن عآئشة كآنت تبلْغ مبلْغ آلْنسُآء عندمآ تزوَجهآ آلْنبيّ محمد
. كمآ أن آبن حجر روَى عن أبيّ نعيّم أن أسُمآء بنت أبيّ بكر – أخت عآئشة آلْكبرى –
وَُلْدت قبلْ آلْهجرة بسُبع وَعشريّن سُنة، وَمعنى ذلْك أن عآئشة كآنت تبلْغ
سُبعة عشر عآمآ
تقريّبآ حيّن آلْهجرة أيّ حيّن تزوَجهآ محمد، لْأن أسُمآء تكبر عآئشة بعشر سُنوَآت كمآ
أن آبن قتيّبة نصّ علْى أن عآئشة توَفيّت سُنة ثمآن وَخمسُيّن وَقد قآربت آلْسُبعيّن،
وَهذآ يّعنيّ أنهآ كآنت حيّن زوَآجهآ بمحمد فيّ عمر آلْثلْآثة عشر تقريّبآ، لْأن آلْزوَآج تم
قبيّلْ آلْهجرة آلْنبوَيّة آلْشريّفة


(حادثة الإفك)

مرت عائشة في ملابسات حادثة الإفك وذكرها الله تعالى في القرآن الكريم
ذكر القرآن: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ
امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾«‌24‏:11»
وقد برّءها الله وطهّرها وزكّاها، وقد حكم ابن عباس بالكفر على من اتهمها بالفاحشة
بعد تبريء الله لها.

قصيدة ابن بهيج الأندلسي


نظمها في تبرأة أم المؤ منين عائشة من حادث الإفك، يقول فيها:

ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي

إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِها ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي

يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي

إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِ

وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّها فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي

مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي

زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي

وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي

أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ

وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ


طبعآ هذي مو كل القصيدة ، لآنهآ طويلة مرآ

موقعة الجمل


فيّ آلْيّوَم آلْعآشر من جمآدى آلْأوَلْ سُنة 36 هجريّ بعد مقتلْ آلْخلْيّفة آلْثآلْث
عثمآن بن عفآن بآيّع آلْمسُلْموَن علْيّ بن أبيّ طآلْب طوَعآً وَكآنت عآئشة قد
سُألْهآ آلْأحنف بن قيّسُ عن من يُّبآيّع بعد عثمآن. فأمرته بمبآيّعة علْيّ. لْكن عآئشة
وَطلْحة وَآلْزبيّر بعد أن بآيّعوَآ علْيّآً قصدوَآ آلْبصرة مطآلْبيّن علْيّآً بمعآقبة قتلْة عثمآن،
فقصد آلْإمآم علْيّ بن أبيّ طآلْب آلْبصرة فيّ بِضع فرسُآن يّدعوَهم لْلْتريّّث حتى
تهدأ آلْأموَر فيّتسُنّى لْه آلْقبض علْى آلْقتلْة وَتنفيّذ حُكم آلْلْه فيّهم، فإن آلْأمر يّحتآج
إلْى آلْصبر. فآقتنعوَآ بفكرة علْيّ آلْتيّ جآئهم بهآ آلْقعقآع بن عمروَ آلْتميّميّ، فآتفقوَآ علْى
آلْمُضِيّّ علْى أمر أميّر آلْمؤمنيّن علْيّ وَبآتوَآ بأهنأ لْيّلْة، حتى إن عبد آلْلْه بن عبآسُ
-وَكآن ممن جآء مع علْيّ- بآت لْيّلْته تلْك فيّ معسُكر طلْحة وَآلْزبيّر، وَبآت محمد بن
طلْحة بن عبيّد آلْلْه -وَكآن جآء مع أبيّه- فيّ معسُكر أميّر آلْمؤمنيّن علْيّ أجمعيّن.
بآت تلْك آلْلْيّلْة رؤوَسُ آلْفتنة بشر حآلْ، فآجتمعوَآ وَرؤوَآ أن آصطلْآح آلْفريّقيّن لْيّسُ
من صآلْحهم، فأرآدوَآ آغتيّآلْ أميّر آلْمؤمنيّن علْيّ فأشآر بعضهم ألْآ يّفعلْوَآ، فإن وَقعوَآ
فيّ أيّديّ آلْمسُلْميّنذبحوَهم فإنهم لْم يّهدأ حزنهم علْى عثمآن فكيّف بقتلْ خلْيّفته
. فقرر ذلْك آلْمؤتمر آلْآثم إشعآلْ آلْحرب بيّن آلْفريّقيّن. وَقبلْ دخوَلْ آلْفجر أمروَآ بعض
زبآنيّتهم بدخوَلْ معسُكر آلْإمآم علْيّ وَقتلْ بعض آلْجنوَد هنآك، وَآلْبعض آلْآخر
يّدخلْ معسُكر طلْحة وَآلْزبيّر وَيّقتلْ بعض آلْجنوَد هنآك.
فيّظن كلْآ آلْفريّقيّن أن آلْآخر قد غدر به، وَفعلْآً ظن آلْفريّقآن ذلْك. فقآم آلْجنوَد
إلْى سُلْآحهم فيّ ذعرٍ وَذهوَلْ، فجآء علْيّ إلْى آلْزبيّر وَذكره بأن آلْنبيّ قآلْ لْلْزبيّر
أنه سُيّقآتلْ علْيّآً وَهوَ لْه ظآلْم، فرجع آلْزبيّر علْى أعقآبه فمنعه آبنه عبد آلْلْه وَقآلْ لْه
بأنهم لْن يّأتوَآ لْقتآلٍْ وَلْكن لْلْإصلْآح بيّن آلْنآسُ، أيّ حتى هذه آلْلْحظة لْم يّخطر ببآلْ
آلْصحآبة أن سُتنشُب آلْحرب. فلْمآ سُمع طلْحة بن عبيّد آلْلْه كلْآم أميّر آلْمؤمنيّن علْيّ
لْلْزبيّر رجع هوَ آلْآخر أدبآره، فرمآه أحد رؤوَسُ آلْفتنة بسُهمٍ فيّ عنقه فمآت، لْأنه
لْيّسُ من مصلْحة رؤوَسُ آلْفتنة آنتهآء آلْحرب وَدآرت رحى آلْمعركة وَأميّر آلْمؤمنيّن علْيّ
يّقوَلْ: " يّآ عبآد آلْلْه كُفّوَآ يّآ عبآد آلْلْه كُفوَآ ". فلْمآ رأت عآيّشة مآ يّجريّ من
قتآلْ نآوَلْت كعب بن سُوَر آلْأزديّ كآن يُّمسُك بلْجآم نآقتهآ مصحفآً وَأمرته أن يّدعوَآ
آلْنآسُ لْلْكف عن آلْقتآلْ قآئلْةً: " خلْ يّآ كعب عن آلْبعيّر، وَتقدم بكتآب آلْلْه فآدعهم إلْيّه "،
هنآ تحرّك رؤوَسُ آلْفتنة فرؤوَآ أنهآ مبآدرة خطيّرة لْوَقف آلْحرب فأرآدوَآ أن يّأدوَهآ،
فرموَآ كعبآً بسُهآمهم فأردوَه فتيّلْآً. فيّ وَسُط آلْمعركة دخلْ سُهم طآئش فيّ
هوَدج أم آلْمؤمنيّ فأدمى يّدهآ فأخذت بلْعن قتلْة عثمآن فسُمعهآ آلْجيّش آلْذيّن
معهآ فلْعنوَهم فسُمعهم أميّر آلْمؤمنيّن علْيّ وَجيّشه فلْعنوَهم. فآشتآط رؤوَسُ آلْفتنة
- قتلْة عثمآن - غضبآً فقرروَآ آغتيّآلْ أم آلْمؤمنيّن عآئشة لْأنهآ لْن تكُفّ عن توَحيّد
آلْفريّقيّن بإظهآر حبهم لْعثمآن وَحقدهم علْى قتلْته وَلْن تكف عن مبآدرآت إيّقآف
آلْحرب وَتهدئة آلْنفوَسُ، فأخذوَآ يّضربوَن هوَدجهآ بآلْسُهآم من كلْ مكآن حتى صآر
كآلْقنفذ. وَلْكن كآن قلْب أميّر آلْمؤمنيّن خآئفآً علْى سُلْآمة أمه أم آلْمؤمنيّن
فأمر بعقر (أيّ قتلْ) آلْبعيّر آلْذيّ علْيّه هوَدج أم آلْمؤمنيّن لْأنه مسُتهدف ما دام قائماً
. فعُقِرَ البعير وانتهت المعركة التي لم تكن بحُسبان الصحابة والمؤمنين أنها ستقع
فكلا الفريقين قصد البصرة على غير نية القتال، ولكن قدّر الله وما شاء الله فعل.

إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لم ينسَ قول النبي له ذات يوم: " إنه سيكون
بينك وبين عائشة أمر " -أي أمر ظاهره الخلاف-، قال علي متعجباً ومصدّقاً:
" أنا يا رسول الله؟! "، فقال النبي : " نعم "، قال علي: " أنا أشقاهم يا رسول الله
"، فقال : " لا، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ". روى الحديث
الإمام ابن حجر والإمام الهيثمي.فأمر أمير المؤمنين علي بتنحية هودج
أم المؤمنين جانباً وأمر أحد قادة جنده وهو أخوها محمد بن أبي بكر بتفقّد حالها أن
يكون أصابها مكروه، فرأها بخير وسُرّت هي برؤيته حياً بقولها: " يا بأبي الحمد لله الذي
عافاك ". فأتاها أمير المؤمنين علي وقال برحمته المعهودة: " كيف أنتِ يا أمه ؟
"، فقالت : " بخيرٍ يغفر لله لك
"، فقال: " ولكِ ". فأدخلها دار بني خلف فزارها بعد أيام فسلم عليها ورحبت هي به
. وعند رحيلها من البصرة جهزها بكل ما تحتاج إليه من متاع وزاد في طريقها
للمدينة المنورة وأرسل معها 40 امرأة من نساء البصرة المعروفات وسيّر معها
ذلك اليوم أبنائه الحسن والحسين وابن الحنفية
وأخوها محمد بن أبي بكر الصديق. فلما كان الساعة التي ارتحلت فيه جاء أمير المؤمنين
علي فوقف على باب دار بني خلف -حيث أقامت أم المؤمنين- وحضر الناس وخرجت
من الدار في الهودج فودعت الناس ودعت لهم، وقالت: " يا بني لا يعتب بعضنا
على بعض، إنه والله ما كان بيني وبين علي في القِدم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها
وإنه على معتبتي لمن الأخيار "، فقال أمير المؤمنين علي: " صدقت والله ما كان بيني
وبينها إلا ذاك، وإنها لزوجة نبيكم في الدنيا والاخرة " وسار علي معها أميالاً مودّعاً لها حافظاً


وَفآتهآ وَدفنهآ


حجرة آلْسُيّدة عآئشة حيّث يّوَجد بهآ قبر آلْرسُوَلْ محمد وَأبوَ بكر وَعمر بن آلْخطآ
بجآء عبد آلْلْه بن عبآسُ يّسُتأذن علْى عآئشة عند وَفآتهآ فجآء آبن أخيّهآ عند رأسُهآ -عبد آلْلْه
بن عبد آلْرحمن بن أبيّ بكر آلْصديّق-، فأكب علْيّهآ آبن أخيّهآ عبد آلْلْه فقآلْ: " هذآ عبد آلْلْه
بن عبآسُ يّسُتأذن "، وَهيّ تموَت، فقآلْت: " دعنيّ من آبن عبآسُ ". فقآلْ:
" يّآ أمآه !! إن آبن عبآسُ من صآلْح بنيّك يّسُلْم علْيّك وَيّوَدعك ". فقآلْت: " آئذن لْه
إن شئت ". قآلْ: " فأدخلْته "، فلْمآ جلْسُ قآلْ آبن عبآسُ: " أبشريّ ". فقآلْت أم آلْمؤمنيّن:
*بمآذآ؟ "، فقآلْ: " مآ بيّنك وَبيّن أن تلْقيّ محمدآً وَآلْأحبة إلْآ أن تخرج آلْروَح من آلْجسُد، وَكنت
أحب نسُآء رسُوَلْ آلْلْه إلْيّه، وَلْم يّكن رسُوَلْ آلْلْه يّحب إلْآ طيّبآً. وَسُقطت قلْآدتك لْيّلْة آلْأبوَآء
فأصبح رسُوَلْ آلْلْه وَأصبح آلْنآسُ وَلْيّسُ معهم مآء، فأنزلْ آلْلْه آيّة آلْتيّمم، فكآن ذلْك فيّ سُببك
، وَمآ أنزلْ آلْلْه من آلْرخصة لْهذه آلْأمة،
وَأنزلْ آلْلْه برآءتك من فوَق سُبع سُموَآت، جآء بهآ آلْروَح آلْأميّن،
فأصبح لْيّسُ مسُجد من مسُآجد آلْلْه إلْآ يّتلْى فيّه آنآء آلْلْيّلْ وَآنآء آلْنهآر
". فقآلْت:
" دعنيّ منك يّآ آبن عبآسُ، وَآلْذيّ نفسُيّ بيّده لْوَددت أنيّ كنت نسُيّآً منسُيّآً ".
توَفيّت لْيّلْة آلْثلْآثآء آلْسُآبع عشر من رمضآن من آلْسُنة آلْسُآبعة أوَ آلْثآمنة أوَ
آلْتآسُعة وَآلْخمسُيّن لْلْهجرة. صلْى علْيّهآ أبوَ هريّرة بعد صلْآة آلْوَتر، وَنزلْ فيّ قبرهآ
خمسُة: عبد آلْلْه وَعروَة آبنآ آلْزبيّر بن آلْعوَآم من أختهآ أسُمآء بنت أبيّ بكر وَآلْقآسُم
وَعبد آلْلْه آبنآ أخيّهآ محمد بن أبيّ بكر، وَعبد آلْلْه بن عبد آلْرحمن بن أبيّ بكر،
وَكآن عمرهآ يّوَمئذ سُبعآ وَسُتيّن سُنة.


وبكذآ أنتهت قصة آم المؤمنين ، ننتقل إلحين للأسأله اللي طرحتهآ عليكم
جمآنه /،

إللي جآوبو ، خوآرفي و العنيدة بس خروآفي هو الاول وإضيفت له نقطه
وهذي هي الاجآبآت


خورآفي / هذي اجابته :
اسمه : حاطب بن أبي بلتعة
اسم بغلته : دلدل
اسم حماره : عفيرا ويقال يعفور

العنيده جآوبت برضو صحّ و هذي أجوبتهآ


مِّن الَّذِي أَرْسَلَه الْرَسُوْل لِحَاكُم مِصْر الْمُقَوْقِس ؟
مَا اسْم بَغْلَة الْرَّسُوْل ، و مَا اسْم حِمَارَه ؟!

آرسل الرسول صلى الله عليه وسلم حآطب بن ابي بلتععة!~
واسم البغلة "دلدل" والحمار "عفيرا أو يعفور أو مابور" ^^
مأبور :/ شيخ كبير
أرسل ضمن الهدآيآ من المقسوس ، و ليس ب’ أحدّ أسماء الحمآر
الأسماء فقطّ " عفيرآ و يقآل : يعفور


لي بآك مع أسألتي ، مآ أقدر إللحين أحطهآ تعبت من ججد




-




]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://reyamee.banouta.net
ريامـي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1939
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
العمر : 26
الموقع : في ديرتي الإمارات

مُساهمةموضوع: رد: " ل’ نَعْش حَيِآتهُم " عَرَض الشَخْصِيَآت !    9/11/2011, 1:55 am





-

. . . عَلَيْكُم سـلَام الْلَّه احِبَّتِي
و نَوِّر يَغْشَى قُلُوْبِكُم و ظُلْمَتِي
أَيّـا صَحْبِي خَذَو الْعِلْم فَجَآءَكُم
. . . يَقُوْل : الْكَنْز أَنَا بِجُعْبَتِي !


مِن بِلَاد فَارِس، يَجِيْء الْبَطَل هَذِه الْمَرَّة

وَمَن بِلَاد فَارِس، عَانَق الْاسْلَام مُؤْمِنُوْن كَثِيْرُوْن فِيْمَا بَعْد، فَجَعَل مِنْهُم أَفَذَادّا لَا يُلْحِقُون فِي الْايْمَان، وَفِي الْعِلْم.. فِي الْدِّيْن، وَفِي الْدُّنْيَا..

شَخْصِيَّة عَظِيْمَة ، لَآ نَمَل مُهِمَّا تُكَلِّمُنَآ و بُحِثَنَآ بَيْن ثَنَايَا سِيرَتِهَآ !
شَخْصِيَّة تَنَقَّلْت مِن كِذَآ دُيْآنَه حَتَّى عَانَقَت الْحَق فِي الْنِهَآيَه .. عَانَقَت الْاسّلَآم !

مِن فآس و أَصْل فَآَرِس و قَعَرهَآ نَتَحَدَّث الْيَوْم عَن تِلْك الْشَّخْصِيَّه الْحَبِيْبَة ،
و الَّتِي أَسَرَّت مَعَاشَرِيُّهَا فِي وَقْتِهَآ ف’ مَا بَالُكُم ب’ زَمَانِنَا هَذَآ حَيْث شُح و غَآَب أَمْثَال هَؤُلَآ :

انَّه : سَلْمَآن الْفَارِسِي - رَضِي الْلَّه عَنْه


سلمان الفارسي : ويقال له سلمان ابن الاسلآم و سلمان الخير
[ و قال ابن حبان : من زعم أن سلمآن الخير آخر فقد وهم]
مابه – بكسر الموحدة ابن بود ؛ قال ابن منده بسنده ، و ساق له نسبا . قيل كان اسمه
+و قيل اسمهم بهبود ، و يقال أنهأدرك عيسى ابن مريم و قيل : بل أدرك وصي عيسى .
أصله من رامهرمز و قيل من أصبها
هو صحابي جليل دخل الإسلام بعد بحث وتقصي عن الحقيقة، وكان أحد المميزين في بلاد فارس بلده الأصلي.

قِصَّة إِسْلَام سَلْمَان الْفَارِسِي

سلمان كان رجلا فارسيا من أصبهان، أبوه كان دهقان قريته، أي زعيم المزارعين الفلاحين هناك. ومن شدة خوفه عليه كان يحبسه في البيت.
قال واجتهدت في المجوسية، ثم قال بعثني أبي فخرجت أريد ضيعته التي بعثني إليها،
قال (فمررت بكنيسة من كنائس المسيحيين فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون فأردت أن أعرف ماذا يفعل هؤلاء).
فتأخر عن أبيه حتى رجع إلى البيت فشرح لأبيه ماذا رأى فخاف عليه أن يترك المجوسية ويعتنق النصرانية،
قال فقادني فجعل في رجلي قيدا ثم حبسني في بيته.
وبعث القسيس بالكنيسة يخبر أن هؤلاء جاؤا من بلاد الشام.
فقال لهم قبل أن يذهبوا إلى بلاد الشام أريد أن أراهم قال: (فألقيت الحديد من رجلي ثم خرجت معهم حتى قدمت الشام)، وذهب عند أسقف الكنيسة.
قال: (فجئته فقلت له إني قد رغبت في هذا الدين وأحببت أن أكون معك وأخدمك في كنيستك
وأتعلم منك فأصلي معك)، فدخل في دينهم سلمان الفارسي ويقول:
(فدخلت معه فكان رجل سوء يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها فإذا جمعوا له شيئا كنزه لنفسه ولم يعطه للمساكين حتى جمع سبع قلال)،
حتى جمع سبع قلال من ذهب وورق (الورق هو الفضة)
قال: (وأبغضته بغضا شديدا لما رأيته يصنع)، وكان ببصرى الشام حتى باعه أحدهم إلى اليهود فقاموا وحملوه معهم إلى وادي القرى،
وبقي معهم حتى دنا الموت من أحد اليهود الذين احتملوه فقال له : (على من تدلني بعد موتك ؟ بم تأمرني؟ بماذا توصيني؟)
قال: (أي بني، والله ما أعلم أصبح أحد على مثل ما كنا من الناس آمرك أن تأتيه؛
ولكنه قد أظل زمان نبي مبعوث بدين إبراهيم يخرج بأرض العرب.
مهجره إلى أرض بين حرّتين بينهما نخل، به علامات لا تخفى. يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة، بين كتفيه خاتم النبوة. فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل.
ثم مر بي نفر من كلب تجار، فقلت لهم خذوني إلى أرض العرب وأعطيكم بقرتي هذه وغنيمتي هذه
قالوا نعم فأعطيتهموها وحملوني معهم حتى إذا بلغوا وادي القرى ورموني
فباعوني لرجل يهودي، عبدا. فكنت عنده ورأيت النخل، فرجوت أن يكون البلد الذي وصف لي صاحبي الذي قاله له ما بين لابتيها.
قال فبينما أنا عنده إذ قدم عليه ابن عم له من بني قريظة فابتاعني منه،
فاحتملني إلى المدينة، فوالله ما هو إلا أن رأيتها فعرفتها بصفة صاحبي لها فأقمت بها وبعث رسول الله فأقام بمكة ما أقام،
ولا أسمع له بذكر مما أنا فيه من شغل الرق.
ثم هاجر إلى المدينة، فوالله إني لفي رأس عرق لسيدي أعمل فيه بعض العمل وسيدي جالس تحتي إذ أقبل ابن عم له حتى وقف عليه فقال يا فلان قاتل الله بني قيلة !
والله أنهم لمجتمعون الآن بقباء على رجل قدم من مكة اليوم يزعمون أنه نبي.
قال سلمان فلما سمعتها أخذتني الرعدة حتى ظننت اني ساقط على سيدي.
فنزلت عن النخلة فجعلتني أقول لابن عمه ماذا تقول ماذا تقول؟
قال فغضب سيدي فلكمني لكمة على وجهي ثم قال ما لك ولهذا ؟ أقبل على عملك ! فقلت إنما أردت أن أستثبته عما يقول ،
قال وقد كان عندي شيء قد جمعته، فلما أمسيت أخذته ثم ذهبت به إلى رسول الله وهو بقباء.
فدخلت عليه فقلت له أنه قد بلغني أنك رجل صالح ومعك أصحاب لك غرباء ذوي حاجة وهذا شيء كان عندي للصدقة فرأيتكم أحق به من غيركم.
قال فقربته إليه فقال رسول الله لأصحابه كلوا وأمسك يده فلم يأكل.
فقلت في نفسي هذه واحدة.
ثم انصرفت عنه فجمعت شيئا وتحول إلى رسول الله إلى المدينة ثم جئته فقلت له :
إني قد رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أكرمتك بها قال فأكل رسول الله منها وأمر أصحابه فأكلوا معه فقلت في نفسي هاتان ثنتان.
قال ثم جئت رسول الله وهو ببقيع الغرقد وقد سمع جنازة رجل من أصحابه وعليه شملتان وهو جالس في أصحابه،
فسلمت عليه ثم استدبرته أنظر إلى ظهره هل أرى الخاتم الذي وصف لي صاحبي،
فلما رآني رسول الله استدبرته عرف أني أستثبت في شيء وصف لي فألقى رداءه عن ظهره فنظرت إلى الخاتم فعرفته
فأكببت عليه أقبله وأبكي فقال لي رسول الله تحول، فتحولت بين يديه فقصصت عليه حديثي كما حدثتك يا ابن عباس. فأعجب رسول الله أن يسمع ذلك أصحابه
ثم شغل سلمان الرق حتى فاته مع رسول الله بدر وأحد.
قال سلمان ثم قال لي رسول الله: كاتب يا سلمان. قال فكاتبت صاحبي على ثلاثمائة نخلة أحييها له ثم أعطاه رسول الله ذهبا أتي له من المعادن مثل البيضة.

غَزْوَة الْخَنْدَق

في غزوة الخندق جاءت جيوش الكفر إلى المدينة مقاتلة تحت قيادة أبي سفيان، ورأى المسلمون أنفسهم في موقف عصيب ،
وجمع الرسول أصحابه ليشاورهم في الأمر، فتقدم سلمان وألقى من فوق هضبة عالية نظرة فاحصة على المدينة،
فوجدها محصنة بالجبال والصخور محيطة بها، بيد أن هناك فجوة واسعة يستطيع الأعداء اقتحامها بسهولة،
وكان سلمان قد خبر في بلاد فارس الكثير من وسائل الحرب وخدعها،
فتقدم من الرسول واقترح أن يتم حفر خندق يغطي جميع المنطقة المكشوفة حول المدينة،
وبالفعل بدأ المسلمون في حفر هذا الخندق الذي صعق قريش حين رأته، وعجزت عن اقتحام المدينة،
وأرسل الله عليهم ريحا صرصرا عاتية لم يستطيعوا معها الا الرحيل والعودة إلى ديارهم خائبين.
وخلال حفر الخندق اعترضت معاول المسلمين صخرة عاتية لم يستطيعوا فلقها، فذهب سلمان إلى الرسول
مستأذنا بتغيير مسار الحفر ليتجنبوا هذه الصخرة،
فأتى الرسول صلى الله عليه وسلم مع سلمان وأخذ المعول بيديه، وسمى الله وهوى على الصخرة فاذا بها تنفلق ويخرج منها وهجا عاليا مضيئا
وهتف الرسول (صلى الله عليه و سلم ) مكبرا: " الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، ولقد أضاء الله لي منها قصور الحيرة، ومدائن كسرى، وإن أمتي ظاهرة عليها
" ثم رفع المعول ثانية وهوى على الصخرة، فتكررت الظاهرة وبرقت الصخرة،
وهتف الرسول ( صلى الله عليه و سلم ): " الله أكبر أعطيت مفاتيح الروم، ولقد أضاء لي منها قصور الحمراء، وإن أمتي ظاهرة عليها
" ثم ضرب ضربته الثالثة فاستسلمت الصخرة وأضاء برقها الشديد،
وهلل الرسول والمسلمون معه وأنبأهم أنه يبصر قصور سورية وصنعاء وسواها من مدائن الأرض التي ستخفق فوقها راية الله يوما،
وصاح المسلمون هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله.
يقال إنه شهد بدرآ ، و كان عالما زاهدا . و قال ابن عبد البر :

سَلْمَان وَالْشِّعْر

أبي الإسلام لا أب لي سواه . . إذا افتخروا بقيس أو تميم

وقصة البيت هذا مؤثرة جداً، وتدل على قوة ايمان الصحابي لما اجتمع مع نفر من ألاعراب فسألوه عن نسبه،
حيث يقول هذا: أنا قرشي، وذاك يقول: أنا قيسي، وذاك يقول: أنا تميمي، فقال:
أبي الإسلام لا أب لي سواه .. إذا افتخروا بقيس أو تمي
و هو الذي أشار على النبي محمد في غزوة الخندق أن يحفروا حول المدينة خندقا يحميهم من قريش،
وذلك لما له من خبرة ومعرفة بفنون الحرب والقتال لدى الفرس. ويعتقد أنه مدفون في بلدة المدائن قرب بغداد.

[size=21]سَلْمَان وَالْصَّحَابَة - رضوآن الله عليهمّ


* في غزوة الخندق وقف الأنصار يقولون سلمان منا ووقف المهاجرون يقولون بل سلمان منا.
وناداهم الرسول قائلا: " سلمان منا آل البيت " وهو حديث ضعفه جمهور العلماء إلا الترمذي
و أن النبي صلى الله عليه و سلّم قآل : (( ان الله يحبّ من أصحابي أربعة )) ؛ فذكره فيها .

* في خلافة عمر بن الخطاب جاء سلمان إلى المدينة زائرا، فجمع عمر الصحابة وقال لهم هيا بنا نخرج لاستقبال سلمان. وخرج بهم لاستقباله عند مشارف المدينة

* وكان علي بن أبي طالب يلقبه بلقمان الحكيم، وسئل عنه بعد موته فقال ذاك امرؤ منا وإلينا أهل البيت،
من لكم بمثل لقمان الحكيم؟ أوتي العلم الأول والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر، وكان بحرا لا ينزف.


عَطَــاؤُه

كان في كبره شيخا مهيبا، يضفر الخوص ويجدله، ويصنع منه أوعية ومكاتل، ولقد كان عطاؤه وفيرا بين أربعة آلاف وستة آلاف في العام،
بيد أنه كان يوزعه كله ويرفض أن ينال منه درهما، ويقول أشتري خوصا بدرهم، فأعمله ثم أبيعه بثلاثة دراهم،
فأعيد درهما فيه، وأنفق درهما على عيالي، وأتصدق بالثالث، ولو أن عمر بن الخطاب نهاني عن ذلك ما انتهيت.

الْإِمَــارَة

لقد كان سلمان الفارسي يرفض الإمارة ويقول " إن استطعت أن تأكل التراب ولا تكونن أميرا على اثنين فافعل. "
في الأيام التي كان فيها أميرا على المدائن وهو سائر بالطريق، لقيه رجل قادم من الشام ومعه حمل من التين والتمر، وكان الحمل يتعب الشامي،
فلم يكد يرى أمامه رجلا يبدو عليه من عامة الناس وفقرائهم حتى قال له احمل عني هذا فحمله سلمان ومضيا،
وعندما بلغا جماعة من الناس فسلم عليهم فأجابوا وعلى الأمير السلام ) فسأل الشامي نفسه أي أمير يعنون ؟!
ودهش عندما رأى بعضهم يتسارعون ليحملوا عن سلمان الحمل ويقولون عنك أيها الأمير !
فعلم الشامي أنه أمير المدائن سلمان الفارسي فسقط يعتذر ويأسف واقترب ليأخذ الحمل، ولكن رفض سلمان وقال لا حتى أبلغك منزلك.
سئل سلمان يوما ماذا يبغضك في الإمارة ؟ " فأجاب حلاوة رضاعها، ومرارة فطامها. "

عَهْدَه لِسَعْد

جاء سعد بن أبي وقاص يعود سلمان في مرضه، فبكى سلمان، فقال سعد ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟
لقد توفي رسول الله وهو عنك راض.
فأجاب سلمان والله ما أبكي جزعا من الموت، ولا حرصا على الدنيا، ولكن رسول الله عهد إلينا عهدا،
فقال ليكن حظ أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب ؛ وهأنذا حولي هذه الأساود !
فنظر سعد فلم ير إلا جفنة ومطهرة، فقال سعد: يا أبا عبد الله اعهد إلينا بعهد نأخذه عنك
فقال: يا سعد اذكر الله عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت

وَفَـاتِـــه

كان سلمان يملك شيئا يحرص عليه كثيرا ، ائتمن زوجته عليه ، وفي صبيحة اليوم الذي قبض فيه ناداها هلمي خبيك الذي استخبأتك
فجاءت بها فإذا هي صرة مسك أصابها يوم فتح جلولاء، احتفظ بها لتكون عطره يوم مماته، ثم دعا بقدح ماء نثر به المسك وقال لزوجته انضحيه حولي،
فإنه يحضرني الآن خلق من خلق الله، لايأكلون الطعام وإنما يحبون الطيب فلما فعلت قال لها اجفئي علي الباب وانزلي ففعلت ما أمر ،
وبعد حين عادت فإذا روحه المباركة قد فارقت جسده ، وكان ذلك في عهد عثمان بن عفان

قال الذهبي : وجدت الأقوال في سنه كلها دالة على أنه جاوز المائتين و خمسين ،
و الاختلآف انما هو في الزائد ؛ قال : ثم رجعت عن ذلك و ظهر لي أنه ما زاد على الثمانين .



و هَكَكَذَآ أَنَا انْتَهَي الْيَوْم عَن سَرْد معلوّمَات هَذِه الْشَّخْصِيَّه الْعَظِيمَه
و الَّتِي تَحْمِل بَيْن طَيَّات صَفحِآتِهَا الكَثثيّر و الْكَثِير مِن الْجَمَآل .
و الّآن تفَضِّلُو ب’ الْأَسْئِلَه :

* بَيْن أَسْطُرِي الْكِثييّر مَن سِيْرَة الفَآرَسي – رَضِي الْلَّه عَنْه ، اجَلْبُو لِي أُحْدَى مِقُوَلاتِه مِنْهَآ ؟!
* عَدَّدو لِي الْدِّيَانَات الَّتِي اعْتَنِقْهَا ذَاك الْبَطَل ؟

أَمَّآ ب’ الْنِّسْبَة لاجَابَاتِكُم عَن الشَّخْصِيَّة الْسَّابِقَه لَم تَصِلْنِي بَعْد مِن : مَهَآ ،
ان وَصَلَت مُبُكْرآ وَضَعْتُهَا و ان كَآِن عَكْس ذَاك وَضَعَتْهَا هِي لَكَكَم فِي الْشَّخْصِيَّه القَآدمه ب’ اذِن الْلَّه .
+ قَد نَتَوَقَّف الَى مَا بَعْد الْعِيْد لِضِيْق الْوَقْت ، و بَعْدَهَا ب’ اذِن الْلَّه نَعُوْد لَكَكَم
مُحَمَّلَيْن بِالأكَككُثّر " تَرْقُبُوْنَآ . .

و كمآ العاده تعليقآإتكم هنآ :

" ل’ نَعْش حَيِآتهُم " تَعْلِيْقَآتَكُم أَيُّهَا الْأَعْضَاء !



وصلت الاجآبات من مهآ
خورآفي / الاجججابه :-

1- تعلمت من أبيها أشعار العرب وأيامهم
2 - الفرق بينهم [ 10 ] سنوات


وَفَقَّكُم الْلَّه و كُل عَآِم و انْتُم ب’ خَيْر /
. . . أَسْتَوعِكُم الْلَّه الَّذِي لَا تَضِيْع وَدَائِعُه


شَكَكَكْرآ كَبِيْرَه لَلَجَمِيِلَه : آبعـاد
فَقَد سآعَدْتَنِي ب’ الْكَثِيْرُو هِي مِن طُرِح عَلَي اخْتِيَار هَذِه الْشَّخْصِيَّه
، بَارَك الْلَّه فِيْك يَا حَبِيْبَه



[/size]





]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://reyamee.banouta.net
{فيصل}
عضوهـ جديدهـ..)
عضوهـ جديدهـ..)
avatar

ذكر عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 29/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: " ل’ نَعْش حَيِآتهُم " عَرَض الشَخْصِيَآت !    9/29/2011, 10:01 pm

مشكــــــــــورهـــ..

دمتيـــ بووود...

...فيصـــل...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبض المشاعر
عضوهـ هامهـ..)
عضوهـ هامهـ..)
avatar

انثى عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 28/11/2011
العمر : 27
الموقع : بين هلي وناااااااااااااااااسي

مُساهمةموضوع: رد: " ل’ نَعْش حَيِآتهُم " عَرَض الشَخْصِيَآت !    12/4/2011, 6:53 pm

ثااااانكس ريامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عشقي عيونك
عضوهـ هامهـ..)
عضوهـ هامهـ..)
avatar

انثى عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 09/10/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: " ل’ نَعْش حَيِآتهُم " عَرَض الشَخْصِيَآت !    12/15/2011, 6:57 pm

تسلمين ريااامي .. موضوع يستحق التثبيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
" ل’ نَعْش حَيِآتهُم " عَرَض الشَخْصِيَآت !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: (¯`·._) (![. ~المجالس العامه ..]!) (¯`·._) :: مجلس المواضيع والصوتيات الإسلاميه-
انتقل الى: